السبت، 25 أكتوبر 2014

قصة الخادم القنوع



قصة الخادم القنوع 
---------------------
كان هناك رجل يرعى أمه و زوجته و ذريته ،
وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ،
مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ،
إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل ..
فقال سيده في نفسه : " لابد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل
فبالتأكيد لم يغيب إلا طمعاً في زيادة راتبه " وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه و زاد عليه الدينار ..
لم يتكلم العامل و لم يسأل سيده .. عن سبب الزيادة ،
وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى ، فغ...ضب سيده غضباً شديداً وقال : " سأنقص الدينار الذي زدته. "
و أنقصه .. و لم يتكلم العامل و لم يسأله .. فاستغرب سيده مِنْ ردة فعله ،
فقال له : زدتك لم تتكلم ، و انقصتك و لم تتكلم .
فقال العامل : عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً .. ولذلك غبت فحين كافأتني بالزيادة ، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه ،
و حين غبت المرة الثانية ماتت أمي ، و عندما أنقصت الدينار قلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها ..
ما أجملها مِنْ أرواح تقنع و ترضى بما وهبها إياه الرحمن ..
و تترفع عن نسب ما يأتيها مِنْ زيادة في الرزق أو نقصان إلى الإنسان .



الجمعة، 24 أكتوبر 2014

عامل النظافة وصفر الامتحان




عامل النظافة وصفر الامتحان 
--------------------------------
تفاجأت أن امتحان مادة”علاقات عامة” الذي أعده دكتور كندي سؤال واحد فقط لكنه ذكي جدا وعليه درجة عالية،السؤال:ما الاسم الأول لعامل النظافة.
صعقني السؤال ، لقد دخلت قاعة الإمتحان مملوء بالثقة خاصة بعد أن درست أياماً طويلة وحفظت نظريات في العلاقات العامة ومن كتب مختلفة لأكون جاهزاً للإجابة على عشرة أسئلة وفي أصعب النظريات، ولكن كل ذلك لم يشفع لي أن أجيب على ” اسم عامل النظافة”.
صرت أنظر لورقة الإجابة البيضاء تماماً كعقلي في تلك اللحظة ومستحضراً ابتسامة عامل النظافة الأسمر الذي كان يمر بجوارنا عشرات المرات يومياً و دون أن
أٌكلف نفسي بالحديث معه أو سؤاله عن اسمه. النتيجة النهائية أنه لم يجب على السؤال سوى طالب واحد من أصل ١٦ طالب.
لقد كَشَفَنا الدكتور الكندي أمام أنفسنا و أراد أن يعلمنا درساً هاماً و بارعاً، علمنا أن لا نهتم فقط بالنظريات، ففي سوق العمل التنافسي يجب أن تُشَّمر عن ساعديك و تخالط الناس لتتعلم منهم وتبادلهم الخبرات.
علمنا أن الشخص الناجح هو الذي يبادر الآخرين ويكسر حاجز الخجل، علمنا الدرس الأهم الا وهو أن بعض مفاتيح نجاحنا تكون بيد موظفين بسطاء لا نلقي لهم بالاً.
علمنا أن لا يكتفي المسؤول بالجلوس في مكتبه معزولاً عن بقية موظفيه، وأنه لم تعد تنفع أبداً طريقة إدارة موظفيك بالبشت فوحدهم من سيجعلونك تملك أكثر من بشت أو تخسر حتى بشتك الوحيد.
سلمت ورقة الإمتحان خالية و توجهت مسرعاً ومبتسماً لعامل النظافة الذي بادلني الابتسامة والحوار و سألته: ما اسمك.؟ فأجابني، لكن كانت المعلومة متأخرة.

حبة الخردل



حبة خردل-----------

هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد
في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت
إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية
لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما... كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبي مني
وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من
بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على ب
يوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين و
لم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة
منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها
و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان
ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها ط
عام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة ف
ذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت
ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت
معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة
الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف
الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل
و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله
في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت
في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل
من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك
قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى
ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد
أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية
( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين)
ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس
إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب
من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف
عنه في وقت الحزن إلي جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك ليس
لأنها ستخرجك خارج أنانيتك ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة إنما لأنها
ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن

الاب وابنه

طفل صغير بيسأل أبوه عن دخله فدار بينهم الحوار ده:
الإبن: بابا ممكن أعرف انت بتاخد كام في الساعة؟
الأب: ده مش شغلك، ليه بتسأل الأسئلة دي؟!
الإبن: أنا بس عايز اعرف، والنبي قوللي بتاخد كام في الساعة؟
الأب: لو لازم تعرف.. باخد 100 جنيه في الساعة..
الإبن: (وهو باصص في الأرض بحزن) بابا ممكن تسلفني 50 جنيه؟
الأب: (بعصبية) إنت لو بتسأل السؤال ده عشان في الأخر تطلب مني فلوس بالطريقة دي عشان تروح تشتري لعبة ساذجة ملهاش معنى فا اتفضل ادخل اوضتك.
دخل الإبن الأوضة وقعد الأب متعصب شوية ولما بدأ يفكر ان ابنه ممكن يكون فعلا محتاج الفلوس في حاجة تانية.. راح له الأوضة.
الأب: صاحي؟
الإبن: اه يا بابا..
الأب: امسك الخمسين جنيه اهي..
الإبن بفرحة طلع فلوس من تحت المخدة و زود عليهم الخمسين جنيه..
الأب: (بعصبية) طب طلبت فلوس ليه وانت معاك؟
الإبن: الفلوس اللي معايا ماكنتش كفاية.. دلوقتي أنا معايا 100 جنيه وعايز أشتري ساعة منك تيجي بكرة بدري تلعب معايا..
أكيد هتتخيلوا موقف ومشاعر الأب ساعتها..
مغزى القصة: لكل الناس اللي بتكرس كل وقتها للشغل.. حاولوا توفروا بعض الوقت للأهل والأصدقاء والأقارب عشان الفلوس وتوفير الاحتياجات المادية مش كل حاجة.




الجار السارق

:: الجار السارق :::

كان أبي شيخاً كبيراً لم ينجب وبعد مدة رزق ابي بي وكان أبي دائماً ما يفكر في مستقبلي ويقول أنا رجل كبير وزوجتي كذلك فمن سيتولى ابني بالرعاية بعد وفاتي...!
يقول ذات ليلة كانت المنازل من طين وكانت فترة سقوط أمطار...
فدق الباب رجلاً وكان أبي متكئاً فإذا هو جارنا قد هدم المطر كل بيته وكان يطلب المساعدة فأخرج أبي صرةً من تحت المخدة وأعطى الجار نصفها ثم أعاد الباقي تحت المخدة والجار ينظر إلى مكان الصرة..
فقال الجار في نفسه : كيف أستطيع أن آخذ باقي المال دون أن يعرف جاري بذلك..؟
ففكر في نفسه وخطط ولم يعلم ..
{أن كل الأفكار تحت نظر الجبار }
فقال في نفسه : إذن سأخرج الولد الصغير خارج البيت فإذا سمعت الأم صراخه ستخرج لأخذه ثم أدخل وأقتل الأب وأسرق المال..
ففعل ما أراد وأخرج الطفل خارج المنزل فلما تساقط المطر سمعت الأم صراخ طفلها خارج المنزل في أقصى المزرعة فقالت لزوجها : إن ابني يصرخ خارج المنزل فكيف خرج وهو صغير لآيستطيع المشي تعال معي لنأخذه
فقال الزوج : أذهبي وأتي به قالت : لا ، أنا أشعر أن في الأمر شيء !! إن ا بني لايستطيع المشي فكيف خرج..؟
وأصرت على زوجها ليخرج معها والمطر يتساقط فلما خرجا ،
دخل الجار يريد سرقة الصرة ووجدا الزوجين الطفل في أقصى المزرعة فعادا للمنزل فإذا المنزل قد سقط سقفه وتهدم فقالوا : إن من أخرج الطفل هم الملائكة حتى لا نموت في البيت ، وباتا الليل عند أحد جيرانهم فلما كان الصباح حدثت المفاجأة {عندما ذهبوا للمنزل لأخذ أمتعتهم وجدوا الجار قد مات في المنزل وهو ممسك بصرة المال التي أراد سرقتها..}
فسبحان الله ..!
خطط وتجبر فلما بلغ أعلى جبروته قصم الله ظهره..


الخميس، 23 أكتوبر 2014

حوار بين الشمس والرياح


حوار بين الشمس والرياح

في يوم من الأيام ، قالت الرياح للشمس: ما رأيك ؟
سنتخذ هذا العجوز المستلقي على الأريكة في هذه الحديقة رهاناً وتحدٍّ بيننا ؟!

فقالت الشمس : رهاناً على ماذا ؟
...
قالت الرياح : على أن ننزع عنه معطفه الذي يرتديه.
فقالت الشمس : قبلت الرهان.
بدأت الرياح تصدر أصواتاً مدوية ومخيفة ،
وتقذف هواءً وأتربة ، وتهيج ، وتشتد ، وتشتد ،
وتحاول بقوتها وسرعتها ، أن تنزع المعطف عن العجوز ؛
ولكنه للعجب ! كان يتمسك بمعطفه بكل ما يملك من قوة ،
وتزداد الرياح هوجاً ، وشدةً ، وصياحاً ، ويزداد العجوز تمسكاً بالمعطف ، و
تضطرب الرياح ، وترسل الهواء عبثاً ، والعجوز يتمسك بمعطفه أكثر ،
حتى توقفت الرياح ، وأعلنت ضعفها ، وعدم قدرتها ، ثم أشارت الرياح للشمس ، أنه قد حان دورها.
فابتسمت الشمس ، وطلعت بهدوء ، وملأ الدفء المكان ، فشعر العجوز بازدياد الدفء ،
فلم يجد للمعطف فائدة ، فنزع المعطف بكل هدوء وسلام.
قصة جميلة نسجها الخيال ، تُعلمنا كيف يكون التعامل الصحيح.
أحبتي .. لِمَ لا نجعل تعاملنا مع بعضنا كتعامل الشمس ، وليس كتعامل الرياح ؟
فليس كل شيء نستطيع الحصول عليه بالإكراه ، واستخدام الأساليب القاسية السيئة.
لِمَ لا يُزيّن حياتَنا اللين والكلام الطيب والتعامل الودي ؟
فالكثير منّا يحاول أن يحصل على ما يريده بطريقته الخاصة ، ولا يفكر ،
هل تلك الطريقة هي المُثلى والتي بواسطتها سيحصل على ما يريد ..؟! أم أنها ستبعده عن مبتغاه أكثر ..؟
فكل الأساليب القاسية لا تعود علينا بالمنفعة ، فهي لا تجلب سوى التعب النفسي والجسدي ،
فهـلمّ بنا جميعاً لكي نكون كالشمس ونتعامل بسهولة وابتسامة مشرقة.
[ المجتمع هو مكان يحوي جميع الأفراد ، فإن لم يتغير الأفراد ، فلن يتغير المجتمع ؛
فلنغير من تعاملنا مع بعضنا ، ولنمحِ ظاهرة العنف والإكراه ، ونستبدلها بالكلمة الطيبة ،
ليُصبح مجتمعنا أفضل ، وليصبح مجتمعنا مجتمعا تسوده المودة والمحبة والفضيلة إن شاء الله ].

آدم لا يشعر بقيمة حواء الا حين يخسرها

 صارحت زوجتي انني احب امراه اخرى واني لا استطيع ان اجمع بين
زوجتين ولهذا فانا مضطر ان اطلقها كان رد فعلها هادئاوفاجأتني بالموافقه
على الطلاق ولكن بشرطين...
الاول: ان يؤجل الطلاق بعد شهر واحد حتى ينتهي
ابننا الوحيد من الامتحانات 
......و الثاني : ان احملها على ذراعي كل يوم ولمده شهر
من حجره النوم حتى باب المنزل....فيقول وافقت مع استغرابي للطلب و أبشرت
حبيبتي بان الزواج بعد شهر
فكنت احمل زوجتي يوميا وهي تطوقني من عنقي و
تقبلني وتبتسم وعندما يشاهد ابننا هذا المنظر يقفز ويلعب و كأننا نحن
الثلاثه نلعب معاً و مع مرور الأيام بدأت اشعر بعواطفي نحو زوجتي تتجدد
واشعر بعاطفتي ناحيتها وحينما انتهى الشهر كانت في غاية النحافة فقررت
أن اصارح حبيبتي برغبتي بالبقاء إلي جانب زوجتي فصفعتني حبيبتي وخرجت
غاضبه من المكتب فعدت الى زوجتي ازف لها البشرى دخلت المنزل فوجدتها في
حاله إعياء شديد وتعب
وهنا صارحتني انها مصابه بالسرطان منذ اشهر وكتمت
الأمر مراعاة لشعوري ...
وكان الهدف من طلبها حملها لمده شهر ليشعر ابنها ان اباه يحب امه فحرصت الا تشوه صورتي امام ابني فيحسبني ظالما في طلاقها
بعد ذلك فارقت زوجتي الحياه وجعلتني اتالم اي جوهره ثمينه خسرت؟
هذا آدم لا يشعر بقيمه حوآء إلا حين يخسرها..


الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

نينا عبد القادر ودعاء في اغنية حبوا بعضن


ابتسام تسب محمد شاهين باسوأ الالفاظ حصريا


نومينيه الاسبوع اسماعيل وكينزا وريان


الاثنين، 20 أكتوبر 2014

غادة في احضان مارسيلينو


قصة صانعة الزبدة



رجل فقير زوجته تصنع الزبدة
وهو يبيعها في المدينة لإحدى البقالات
وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو ..
وهو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت .
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن .. فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام .
فغضب من الفقير .
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له :
لن أشتري منك ؛ لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو ، ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!
حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال :
نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً ، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً ؛ كي أزن به الزبدة.
تيقنوا تماماً أنَّ : مكيآلك يكآل لك به

قصة الاسد والغراب


طلب رجل من ابنه أن يذهب ويبحث عن عمل ليقتات منه
فاستجاب الأبن لطلب والده فذهب ولم تمضِ عده ساعات حتى عاد الابن
فسأله والده :
لماذا رجعت ؟
فقال الأبن : يا أبي جلست تحت شجرة فإذا بغراب منهك مريض موشك
على الموت ، فسألت نفسي كيف لهذا أن يقتات ؟
وأضاف شارحاً :
و فجأة جاء أسد بغنيمة كبيرة أكل منها ما أراد ،
فذهب و بقي بعض الفتات بعد أن أنهى وشبع ..
فذهب الغراب وأكل من هذا الفتات فعلمت أن الرزق مضمون فرجعت.
فقال الأب : ألأ تحب أن تكون أسدا يقتات الناس من فضله بدلا من أن
تكون غراباً يتفضل عليه الناس ؟
عزيزي القاريء كن أنت الأسد الذي يأتى للناس بالخير و يفيد الآخرين
وتوكل على الله و اجتهد في طلب الرزق و اسأله رزقا حلال مباركا فيه.

ابو حنيفة النعمان

جاء رجل إلى الإمام أبي حنيفة
وقال له يا إمام : هل رأيت ربّك ؟ فقال الإمام : لا
فقال الرّجل : هل سمعت ربّك ؟ فقال الإمام : لا
فقال الرّجل : هل لمست ربّك ؟ فقال الإمام : لا
فقال الرّجل : هل أحسست ربّك ؟ فقال الإمام : لا
فقال له الرّجل : يا إمام وكيف تؤمن بربّك وأنت لم تره ولم تسمعه ولم تلمسه ولم تتحسسه؟
فسأل الإمام أبو حنيفة الرّجل قائلاً : هل رأيت عقلك ؟
فقال الرّجل : لا
قال : هل سمعت عقلك ؟
قال الرّجل : لا
قال : هل لمست عقلك ؟
قال الرّجل : لا
قال : هل تحسَّسْتَ عقلك ؟
قال الرّجل : لا
قال له الإمام : أعاقلٌ أنت أم مجنون ؟
قال الرّجل : عاقل
قال له الإمام : فأين عقلك ؟
قال الرّجل : موجود
فقال له الإمام أبو حنيفة : وكذلك الله موجود



حوار بين زوجين


قال لزوجته : اتركي أمي بمكانها حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !!لكن ..
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلباً للمرعى لمواشيهم، ومن عادة العرب التنقل من مكان إلى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها، وكان تخريفها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه ، وسيقلل من قدره عند قومه ! هكذا كان نظره القاصر .
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ،
فقال لزوجته: إذا ذهبنا غداً ، اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت !!
فقالت زوجته : أبشر سوف أنفذ أوامرك .
شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل ..
تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا ، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء ،( وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما ، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه ) .
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي ، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون .
جلس كل مع اسرته ومواشيه ، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته : تركته مع امك ، لانريده .
قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها !
قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك .
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها .
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : ابتعدي هذا ولد فلان .
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها وهرب الباقي،
حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها .
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذَّكيَّة، والَّتي علمته درسًا لن ينساه أبدًا
اللهم ارزقنا البر بوالدينا

كلمات اغنية انا راجع تامر عاشور

كلمات اغنية انا راجع تامر عاشور



انا راجع ليك وفاكر احلى لحظة عشتها
دي حياتي علمتني مسيبش حاجة ملكتها
وهعيش اللحظة دي ميهمنيش ايه بعدها
هقولك ايه راجع بشوق الدنيا ليك

مستني ايه؟
تجمعنا صدفة مرة تانية انت وانا 

مستني ليه؟
قرب كمان ما خلاص لقينا بعضنا

وهعيش اللحظة دي ميهمنيش ايه بعدها
هقولك ايه راجع بشوق الدنيا ليك

علطول ديما في سيرتك حتى من قبل اللقى
ملناش غير بعض طول ما قلوبنا عايشة مصدقة
انا جيت علشان مليش غيرك يا ريت تفهم بقى
كل الكلام قبل الكلام شوفته في عينيك

الأحد، 19 أكتوبر 2014

ابتسام تسكت في اختبار ستار اكاديمي


الخميس، 16 أكتوبر 2014

البرتقالة داخل الزجاجة


البرتقالة داخل الزجاجة
****************

يحكي أن كان هناك طفل صغير في التاسعة من عمره أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة تعجب الطفل كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة وهو يحاول إخراجها من الزجاجة لكن من دون فائدة!
عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة
أخذه والده إلى حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار
ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جدا وتركها ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر
حتى استعصى خروجها من الزجاجة !
حينها عرف الطفل السر وزال عنه التعجب
ولكن الوالد وجد بالأمر فرصة لتعليم ابنه فقال :
" هذه هي الأخلاق لو زرعنا المبادىء والصفات والأخلاق بالطفل وهو صغير سيصعب إخراجها منه وهو كبير تمامًا مثل البرتقالة التي يستحيل أن تخرج إلا بكسر الزجاجة!"



الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

lundsandbyerlys



The story behind our new artisan breads
Bea James, our senior manager of organic, natural, health and wellness, explains what makes our artisan breads so special.
The light crackle of a fresh baguette. The aroma of challah that takes you back to your grandmother’s kitchen. That warm, cozy feeling of cutting into a warm loaf of bread fresh out of the oven. Artisan breads have a wonderful way of delighting every one of our senses.
In our quest to develop what we believe is among the best in artisan breads, we partnered with a local artisan bread baker to create nearly two dozen breads featuring authentic, natural ingredients that are as beautiful as they are delicious.
One of my personal favorites is our Golden Flax Semolina. It’s incredibly tender on the inside with a slightly nutty sweetness from the golden flax seeds and honey. Another favorite is our Streusel Bread, which originated from my grandmother’s (Bubbie’s) challah recipe. This artisan bread is made with cinnamon and honey and is covered with a buttery streusel topping.
While nearly anyone can bake a loaf of bread, the art of making a loaf of bread is something that requires tradition. It’s an art passed down, by hand, through generations of previous artisan bakers. Such is the case with the remarkable local artisan bread baker we partnered with to create our new artisan breads.
Each of our breads begins with the simplest of ingredients: Flour, water, salt, and a sourdough ferment or yeast. It’s then critical to provide tender loving care to each ingredient throughout the process. When you develop the sourdough ferment, for example, it must be fed ingredients on a daily basis while always being kept at the proper temperature. Not a single feeding can be missed or the ferment, which is critical to the bread rising, loses its active ability. By carefully controlling the fermentation to exacting standards, it produces amazing artisan breads with flavors ranging from a light, delicate taste to a strong, rustic tang.
Yeasted breads have a lot to offer, too. We have several traditional yeasted breads that are perfect for sandwiches, as yeast does not create holes like sourdough ferment does. The flavors of yeasted breads also bring simplicity, as wholesome grains are the primary flavor contributor. These breads also tend to have a slightly longer shelf life.
We know there is growing demand to serve unique, homemade breads that you just can’t find in most grocery stores. You can now find them in our bakeries. Be sure to stop by and ask for a sample!

Hissho Sushi


Craving sushi? We’ve got dozens of kinds to choose from in our deli department, prepared fresh daily.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More